العلامة المجلسي
398
بحار الأنوار
20 - قرب الإسناد : ( 1 ) عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام قال لرجل وهو يوصيه : خذ مني خمسا : لا يرجون أحدكم إلا ربه ، ولا يخاف إلا ذنبه ، ولا يستحي أن يتعلم ما لا يعلم ، ولا يستحي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم ، واعلموا أن الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد . 21 - أمالي الطوسي : ( 2 ) عن المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله ، ورسوله ، والجهاد في سبيل الله ، وكلمة الاخلاص فإنها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنها الملة ، وإيتاء الزكاة فإنها من فرائض الله ، وصيام شهر رمضان فإنه جنة من عذاب الله ، وحج البيت فإنه ميقات للدين ( 3 ) ومدحضة للذنب ( 4 ) وصلة الرحم فإنها مثراة للمال ، ومنسأة للأجل ( 5 ) والصدقة في السر فإنها تذهب الخطيئة ، وتطفئ غضب الرب ، وصنايع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء ، وتقي مصارع الهوان . ألا فاصدقوا فان الله مع من صدق ، وجانبوا الكذب فان الكذب مجانب الايمان ألا وإن الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإن الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من ساء لكم ( 6 ) . علل الشرائع : ( 7 ) عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن حماد
--> ( 1 ) المصدر ص 72 . ( 2 ) الأمالي ج 1 ص 220 . ( 3 ) في بعض النسخ " منفاة للفقر " . ( 4 ) المدحضة - بفتح الميم - : المزلة والمزلقة . ( 5 ) أي مكثر للثروة . والنسيئ : التأخير . والمراد بالأجل : العمر . ( 6 ) في المصدر " وعودوا بالفضل عليهم " . ( 7 ) علل الشرائع المجلد الأول الباب الثاني والثمانون بعد المائة .